المدراس الدينية هي تلك المدارس التي تتبع المنهج العام في بريطانيا لكنها تتبع لدين ما، فقبل 60 عام خصصت الكنيسة جزء من أموالها لصالح تلك المدراس مما منحها النفوذ عليها، لكن الوضع تغير الان حيث يتحمل دافع الضرائب البريطاني اجور تلك المدارس وتكاليف بناياتها وبدلاً من الغاء تلك المدارس التي يتم فيها اختيار الاطفال استناداّ على دين الابوين، قامت الحكومة البريطانية عام 2010 برئاسة توني بلير بفتح ما يقرب من 100مدرسة دينية أخرى لأقليات مثل الهندوس، المسلمين والسيخ لتجنب تهمة التمييز العنصري. في الوثائقي التالي الذي يقدمه عالم الاحياء التطوري ريتشارد دوكنز والذي يُسلط الضوء فيه على أثر تلك المدارس في تنشئة اجيال من الاطفال منغلقي التفكير ومنعزلين عن بقية المجتمع البريطاني. ويمكن رؤية ذلك الاثر السلبي لتلك المدارس في الاحداث التي تجري في إيرلندا الشمالية بين البروتستانت والكاثوليك حيث تؤدي تلك المدارس دوراً سلبياً في تأجيج الصراع الديني يركز الوثائقي على التهديد الذي تشكله تلك المدارس حيث انه رغم ادعائه بالالتزام بالمنهج العلمي المقرر للدراسة لكنها تفرض على الاطفال الافكار الدينية الخاصة به...
تهدف المكتبة الى نشر الوثائقيات العلمية المترجمة الى اللغة العربية .